علي بن تاج الدين السنجاري
317
منائح الكرم
" من أمركم أن تنادوا في العامة ؟ ! " . واتفق الرأي هنالك ، أن يكتبوا كتابا إلى كيخية الوزير سليمان باشا ، خطابا من الشريف سعيد وأبيه بأن : " له عليهم دعوى إلى القاضي ، فإن لم تجب وتمتثل كفرت " « 1 » . وبعثوه مع درويش « 2 » كان حاضر المجلس قال لهم : " أنا أوصل هذا الكتاب إليه " بعد أن لم يوافق أحد على إيصاله . فأوصله ذلك الدرويش « 3 » إلى الكيخية المشار إليه . فلما قرأه ، أشرفه على مولانا الشريف عبد المحسن ، فكتب الجواب إليه « 4 » مولانا الشريف عبد المحسن « 5 » إلى الشريف سعيد : " نحن إن شاء « 6 » اللّه غدا لا بدّ لنا من دخول مكة والكيخية معنا ، وتكون الدعوى « 7 » عليه بحضورنا ، والنصيحة للّه ولرسوله ، ولك أن
--> ( 1 ) خرجت من طاعة الشريف سعيد لأن طاعة أولي الأمر واجبة . ( 2 ) في ( ج ) " دويش " . ودرويش بفتح الدال وكسرها : يقال في تفسير هذا اللفظ عادة أنه مشتق من الفارسية بمعنى الذي يطلب الأبواب ، أي الشحاد ، لأن معنى در ( باب ) ، وويش مصدر يعني ( التسول ) . وفي معنى آخر تعني الفقير والمعدم ، الناسك . وهذه الكلمة ارتبطت ارتباطا وثيقا بالصوفية وطرقها المختلفة . انظر عنها : محمد ثابت الفندي - دائرة المعارف الإسلامية 9 / 219 - 223 ، حسين نجيب المصري - معجم الدولة العثمانية 86 - 89 . ( 3 ) استدرك الناسخ في ( ج ) تصحيح كلمة " الدرويش " . ( 4 ) سقطت من ( ج ) . ( 5 ) في ( ج ) " محسن " . ( 6 ) في ( أ ) " انشاء اللّه " . والاثبات من ( ج ) . ( 7 ) سقطت من ( أ ) . والاثبات من ( ج ) .